
فستان الزفاف الشرقي أو الغربي: كيف تختارين (أو كليهما)؟
أصبح عدد متزايد من العرائس لا يرغبن في الاختيار بعد الآن: إنهن يحلمن بفستان زفاف غربي و زي شرقي ليومهن الكبير. الخبر السار هو أن الاثنين لا يتعارضان - بل يكملان بعضهما البعض. إليك كيفية إيجاد التوازن الذي يناسبك.
تقاليديْن، لحظتين
في العديد من حفلات الزفاف، يمر اليوم بعدة مراحل. فستان الزفاف الغربي - الأبيض، المنظم، وغالبًا ما يكون على شكل أميرة أو حورية البحر - يميز المراسم. أما الزي الشرقي، فيجمل السهرة أو حفل الحناء. وهكذا ترتدي العديد من العرائس عدة أزياء في نفس اليوم.
فستان الزفاف الغربي: خالد
الدانتيل، التول، الساتان، الصدرية أو الأكمام الطويلة: يلعب الفستان الغربي على البنية ونقاء اللون الأبيض. إنه الخيار الكلاسيكي للمراسم المدنية أو الدينية. في سيلهيان، نقدم فساتين زفاف بهذا النمط بالإضافة إلى قطع مصممة خصيصًا.
القفطان العرائسي: البريق الشرقي
يعتمد القفطان العرائسي على التطريز والخرز والمواد الثمينة وأحيانًا اللون. إنه يجسد التقاليد ويسمح بإطلالة رائعة في المساء. أما التكشيطة، الأكثر احتفالية، فهي كلاسيكية كبيرة في الزفاف المغربي.
هل يجب أن نختار حقًا؟
ليس بالضرورة. هناك ثلاثة طرق ممكنة:
- الثنائي الكلاسيكي: فستان أبيض للمراسم، قفطان أو تكشيطة للسهرة.
- المزج: فستان زفاف بإلهامات شرقية (تطريز، حزام مُصمَم بعناية) يجمع بين العالمين في قطعة واحدة.
- الشرقي بالكامل: عدة قفاطين بألوان مختلفة لإضفاء إيقاع على اليوم.
كيف تقررين؟
اطرحي على نفسك ثلاثة أسئلة: كم عدد اللحظات المميزة في زفافك؟ ما هي الميزانية التي خصصتيها للأزياء؟ والأهم من ذلك، ما هو الزي الذي تشعرين فيه بأنكِ أنتِ الأكثر؟ لا توجد إجابة خاطئة - فقط إجابتكِ الخاصة.
للحصول على المشورة وتجربة كلا الأسلوبين، احجزي موعدًا في متجرنا في باريس. نحن نرافق كل عروس، من الفساتين الغربية المصممة خصيصًا إلى القفطان التقليدي.
[يجب إضافة صورة مميزة لهذا المقال]







