
من يدفع ثمن فستان الزفاف؟
من يدفع ثمن فستان الزفاف؟ لا توجد قاعدة واحدة: الجواب يتوقف على تقاليد كل عائلة والبلد وميزانية الزوجين. إليكِ ما تقوله العادات، وما هو شائع اليوم، ومن يتكفّل بباقي أزياء العرس الشرقي.
من يدفع ثمن فستان الزفاف حسب التقاليد؟
في التقاليد الأوروبية كان فستان الزفاف غالبًا هدية من عائلتها. أما في كثير من العائلات المغاربية فيختلف التقسيم: يقدّم العريس وعائلته جزءًا من الهدايا للعروس، وقد تشمل أقمشة أو مجوهرات أو أزياء. وتختلف هذه العادات من منطقة إلى أخرى ومن عائلة إلى أخرى.
من يدفع ثمن فستان الزفاف اليوم؟
- العروس نفسها: وهذا شائع، خاصة حين ترغب في اختيار فستانها بنفسها.
- والداها: يقدّمان الفستان أو يساهمان فيه كهدية.
- الزوجان: يدخل الفستان ضمن الميزانية المشتركة للعرس.
- عائلة العريس: في بعض العائلات، حسب عادة الهدايا.
الأبسط أن يُناقش الأمر مبكرًا، مع باقي ميزانية العرس.
وماذا عن باقي أزياء العرس الشرقي؟
يتضمن العرس الشرقي غالبًا عدة محطات، ولكل منها إطلالتها: ليلة الحناء والحفل والسهرة. وبالنسبة للعائلة والمدعوات، فالعادة الأكثر شيوعًا أن تختار كل واحدة إطلالتها وتدفع ثمنها.
للأم والأخوات والمقرّبات
القفطان والتكشيطة هما الأكثر ارتداءً لدى العائلة المقرّبة. شاهدي جميع القفاطين ودليلنا ما هي التكشيطة؟.

للمدعوات
قفطان خفيف أو فستان شرقي عصري أو طقم، كلها خيارات مناسبة. شاهدي قفاطين المدعوات والفساتين الشرقية العصرية ودليلنا إطلالة المدعوة في حفل زفاف شرقي.

نصائحنا لتقسيم ميزانية الأزياء
- اكتبي قائمة بكل محطات العرس والأزياء المطلوبة.
- اتفقوا معًا على من يتكفّل بماذا قبل أول عملية شراء.
- للمدعوات والمقرّبات، اختاري إطلالة يمكن ارتداؤها مجددًا (العيد والمناسبات العائلية والسهرات).
أسئلة شائعة: من يدفع ثمن فستان الزفاف
تقليديًا، من يدفع ثمن فستان الزفاف؟
في التقاليد الأوروبية غالبًا عائلة العروس، وفي كثير من العائلات المغاربية يقدّم العريس وعائلته جزءًا من الهدايا. وتختلف العادات من عائلة إلى أخرى.
هل يمكن للعريس أن يدفع ثمن فستان الزفاف؟
نعم، لا شيء يمنع ذلك، وفي بعض العائلات يُعدّ جزءًا من الهدايا المقدّمة للعروس.
من يدفع ثمن إطلالة المدعوات؟
عادةً تختار كل مدعوة إطلالتها وتدفع ثمنها، مثل قفطان أو فستان شرقي عصري.
كيف نتجنب سوء الفهم حول الميزانية؟
بالحديث مبكرًا في العائلة عمّن يتكفّل بكل مصروف، بما في ذلك الأزياء.









